الثلاثاء, 19 فبراير, 2008
بقلم الأستاذ :أحمد برقاوي
اعلم ان الشعور بالأمان الشخصي والأمان الوطني احد اهم انماط الشعور الباعثة على السعادة والباعثة عل التفاؤل
وعكس الشعور بالأمان هو الشعور بالخوف كل انسان خبرفي حياته الفرديةآثار الشعور بالخوف على الحياة قلق وترقب وتوتر وتغير في السلوك
الخوف شعور قاس يبعث على الانزواء والترددوالعيش في الجحيم
ومصدر الخوف شيوع ثقافة في المجتمع نطلق عليها ثقافة الخوف , الثقافة هنا مأخوذة بوصفها خلفية للسلوك واساسا له ولا يحسبن احد ان ثقافة الخوف وقف على سلطة سياسية مخيفة فقط بل هي محصلة لجملة سلط تبعث على الخوف
انى اتجهت ثمة ما يخيف اب يحمل ارث أبوة لا تناقش معلم يحمل عصاه امام الأطفال حارة مليئة بلأوامر والنواهي مجتمع يرصد حركاتك وسكناك سلطة دينية ترصد شكك وتمردك على كل ما هو مسبق سلطة ادارية تمارس السادية المطلقة ان اغضبتها سلطة سياسية لا تكترث بأي حق من حقوق المواطن العربي ولها اقبية وزنازين ومقاصل
سلطة معروفة مسبقة من أساطير وأوهام الويل لك ان اقتربت منها ناقدا
سلطة خطاب كاذب وزائف الحذر الحذر من ان تبرز كذبه وزيفه
سلطة قيم معندة تجاوزها التاريخ وتجاوزتها النفوس التي لا تطيق العيش خلف القضبان تحمل سيفها ضدكل من يحاول اختراقها
الجوع يحاصرك من كل مكان يزرع في نفسك الخوف
سلط الخوف ثقافة الخوف أنى اتجهت فثمة ما يخيف لكن عليك ان تتذكر دائماان لا حرية من ثقافة الخوف الا بالهجوم على قلاعه على هياكله على حراسه وليس من سبيل لشن الحرب على ثقافة الخوف الا بالمغامرة
المغامرة ثقافة الشجاعة وشجاعة الوجود ان يكون لديك وجود كما تريده لا كما يريده الأخرون
لا يتحقق عالم مأمول وانت غارق في ثقافة الخوف وتذكر ايها العربي ان سلط الخوف هي نفسها
خائفة منك والا لما حشدت كل هذه الجيوش لاخافتك اجل تخاف منك فارادت اخافتك منها
وحين تطمئن هذه السلط جميعها الى أنك نائم في حظائر الخوف تخرج من جحورها مختالة في الهواء الطلق ان لم تستطع ان تنتصر عليها بالمطلق اعمل على ابقائها في جحورها
ابقها خائفة منك حتى لو كنت خائفا منها دعها تعيش في أقبية الأمان حتى تتعفن وتتفسخ
ابقِ عدوك خائفا منك وخاطبه باعلى صوت يجب ان يزول هذا الكيان العنصري الاستيطاني اليهودي الصهيوني من ارض فلسطين زوالا مطلقا
فالتاريخ في النهاية انت لا تاريخ الا انت

ـــــــــ
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








