قصص قصيرة جدا ً -2- نجيب كيا لي قاص سوري 4- على ورقة الرسم: مرضت أم المدير العام, جاءه الورد محمولاً بالأيدي و السيارات. في الليل أخذ يقرأ ما فوق الريبان من عبارات المجاملة , حاجباه مشقولان , فمه مائل يتمتم : أف.. أف. ألقى نظرة على أمه في غرفتها , الحمد لله بدأت تتحسن . دخل إلى غرفة ابنته (يارا) وجدها نائمة مع لعبتها. لفت نظره فوق طاولتها ورقة رسم.ابتسم ( مشقرقا) فقد عرف أنها... [اقرأ المزيد]
الأشباح للدكتور. أحمد برقاوي اعلم أن الشبح في الأصل اللغوي ظل الشيء وخياله أو ما بدا لك شخصه غير جلي عن بعد وفي البلاغة يقال شبح الموت وشبح الحرب إذا ما ظهرت ملامح ما تدل على قرب حدوثهما ثم اغتنت الكلمة بمعان أخرى أهمها : ما يعتقد به بعض العامة من ظهور أشباح في الخرائب ترى ولا تلمس أو ما يعتقد به من لا يفكر من أن هناك أشباحا تسكن البيوت وتظهر في الليل وتقوم بأعمال منكرة ومخيفة غير أن من المعاني... [اقرأ المزيد]
قصص قصيرة جدا ً نجيب كيالي قاص سوري 1- بين زرقتين: كل يوم في الصباح والمساء يضع أمامه فنجان قهوة , يتأمل زرقة السماء , يبتهج , ولما رأى زرقة عينيها من نافذة بيته خرج يركض خلفها ! لم ينتبه إلى أنه كان حافيا ً ( وبالبيجاما) ! لم يسمع تعليقات المارة وضحكاتهم ! غابت في آخر الطريق , وهو مثلها غاب ,وسجله المختار في عداد المفقودين ! ... [اقرأ المزيد]
هذي دمشقُ.. وهذي الكـأسُ والـرّاحُ إنّي أحـبُّ... وبعـضُ الحـبِّ ذبّـاحُ أنا الدمشقيُّ.. لـو شرحتـمُ جسـدي لسـالَ مـنـهُ عناقـيـدٌ.. وتـفّـاحُ و لـو فتحتُـم شرايينـي بمديتـكـم سمعتمُ في دمي أصواتَ مـن راحـوا زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا ومـا لقلبـي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ مـآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـنـي و للـمـآذنِ.. كالأشـجـارِ... [اقرأ المزيد]
وباقية ٌ دمشق العماد أول مصطفى طلاس ويقول: قال أمير الشعراء أحمد شوقي : سلامٌ من صبا بردى أرقُّ ودمع ٌلا يكفكفُ يا دمشقُ فعارضته بهذه القصيدة: كتابُ المجد ِ أوَّلهُ دمشقُ وكـل ُّ حـروفهِ وردٌ وعـشـقُ بقاموس ِ الجمال ِ لها مكانٌ - وأقسمُ- لا أحـبُّ و لا أرقُّ يطلُّ على ثراها قاسيونٌ ويشرقُ ... [اقرأ المزيد]
شَمَمْتُ تُرْبَكَ لا زُلْفَى ,ولا مَلَقا وَسِرْتُ قَصْدَكِ لاخِبــَّا ولا مَذِقا وما وَجَدْتُ إلى لُقْياكِ منْعَطَفاً إلا إليْكِ ولا أَلْفيتُ مفْتَرَقا كُنْتِ الطّريقَ إلى هَاوٍ تُنازعُهُ نَفْسٌ تَسُدُّ عليه دُونَها الطّرقا وكانَ قلبي إلى رُؤْيَاك ِباصِرَتي حتّى اتهَمْتُ عَلَيك ِالعَيْنَ والحَدَقا شَمَمْتُ تُرْبَكِ أَسْتَافُ الصِّبا مَرَحاً والشَمْلَ مُؤْتَلَفَاً ,والعِقْدَ مُْؤْتَلِقَا وَسِرْتُ... [اقرأ المزيد]
يا شام عاد الصيف ياشامُ عادَ الصِّيفُ متئدا ًوعادَ بي الجناحُ صرخ الحنينُ أليك بي : أقلع ْ ,ونادتني الرياحُ أصواتُ أصحابي وعيناها وَوََعدُ غدٍ يـُتاحُ كلُّ الذين َ أ ُحُـبُّـهُمْ نَهَبُوا رقاديَ واستراحوا فأناهُنا جرحُ الهوى ,وهناكَ في وطني جراحُ وعليك ِعيني يا دمشقُ, فمنكِ ينهمرُ الصَّبَاحُ ياحبُّ تـَمَْنَعُنِي وتسألـُني متى الزمَنُ المباحُ وأنا اليك َالدربُ والطيرُ المُشَرَّدُ والأقاحُ في... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








