الأشباح للدكتور. أحمد برقاوي اعلم أن الشبح في الأصل اللغوي ظل الشيء وخياله أو ما بدا لك شخصه غير جلي عن بعد وفي البلاغة يقال شبح الموت وشبح الحرب إذا ما ظهرت ملامح ما تدل على قرب حدوثهما ثم اغتنت الكلمة بمعان أخرى أهمها : ما يعتقد به بعض العامة من ظهور أشباح في الخرائب ترى ولا تلمس أو ما يعتقد به من لا يفكر من أن هناك أشباحا تسكن البيوت وتظهر في الليل وتقوم بأعمال منكرة ومخيفة غير أن من المعاني التي صارت مألوفة للشبح المعنى المرتبط بالخوف من ظاهرة أو إنسان والذعر منهما أو من فكرة ما إن ترد إلى السمع حتى تخلق لدى بعض السامعين رعبا لا مثيل له فكما كانت الشيوعية شبح يخيم على أوروبا – كما جاء البيان الشيوعي لماركس وانغلز- فان شبح الإسلام يخيم –الآن- عليها وذلك بفعل سياسة تقصد قصدا لخلق عدو وهمي يساعد المحافظين الجد داو كما سماهم البراد عي المجانين الجدد على تنفيذ سياساتهم العدوانية وحروبهم المجنونة ضد البشر وفعل فكرة الديمقراطية بالنسبة إلى البلاد العربية فعل الشبح المخيف الذي ما إن يذكر من احد أو منظمة حتى يرتعد الحاكم العربي تماما كما كان فعل افكارالحرية والتقدم والدستور زمان السلطان عبد الحميد وتأمل حوادث الحركات العنفية الأصولية فما إن يظهر حادث هنا أو حادث هناك حتى ينبري الإعلام للحديث عن القاعدة وأسامة بن لادن ويبدو أن أسامة الشبح قد انتصر على أسامة الحقيقي كما يلفت النظر ما يعتري البعض من توتر حين يذكر اسم ما وكان شبحه يلاحقهم أينما حلوا وذهبوا ويناصبوه العداء الذي يصل حد الإيذاء ومن اغرب الأشباح التي تلاحق البشر أشباح المخبرين في بلاد العرب حتى صار الهمس لغة المجالس كما صار كل غريب موضوع ريبة كما غدا المقهى مكانا خطيرا وهذا الشبح أقسى من شبح السلطة الذي ينام ويقوم داخل أدمغة البشر فيزينون حركاتهم وسكناتهم بأمر من الشبح الساكن فيهم ومهما يكن أمر الشبح فان حمل الناس على العيش في عالم الأشباح التي تلاحقهم لهو نوع من مؤامرة الإخافة التي يعتمدها البعض وسيلة للسيطرة فالمشعوذ يعرف أن لا أشباح بين الخرائب ولكن لا تميمة يكتبها ويأخذ أجرها دون زرع الخوف في وعي الناس من الأشباح والمجانين الجدد يدركون إدراكا عميقا أن الإسلام ليس شبحا مرعبا من شانه أن يفسد الحياة في أوروبا و أمريكا ولكن دون إسلام شبح كيف لهم أن يشنوا حروبهم على العالم الإسلامي والسلط الحكيمة تعرف أنها بلا أشباح المخبرين سيزداد الكلام النقدي وهي تحتاج إليهم لكم الأفواه حتى يمكن أن نسمي هؤلاء ب أشباح الأفواه بقي أن نقول أن هناك شبحاواحدا وحيدا ضروريا ومفيدا جدا ألا وهو شبح المجتمع ,شبح الناس على البشر أن يتحولوا إلى شبح يخيف من يخيفهم أو من يسعى لإخافتهم دون هذا الشبح ستظل الأشباح العدوانية فاعلة في إخافة النا س
الاربعاء, 30 ابريل, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 04 مايو, 2008 01:32 ص , من قبل poet86
من سوريا
من سوريا

جارتي العزيزة
معك حق بما ذكرته بان نكون اقوياءبالارادة والايمان وأضيف الوعي
بس( يلي ما بخاف من الله خاف منه)هيك بقول المثل
مرور طيفك الجميل اسعدني
تحياتي لك ودمت بود
ودام التواصل
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من سوريا
عندما قرأت كلمة الاشباح
تخيلت جماعة كثيرة من الناس
لأن في هذه الايام
لا أحد يخيف الانسان
الا اخيه الانسان
مشعوذ...او كائن من كان
هو بالاصل قادر على اخفات من هو من أضعف الناس
أما قوي الارادة والايمان
لا يخيفه الا قدرة الله
بشكرك عا دخولك مدونتي المتواضعة
وحبيت ضيف لمسة من كتاباتي
علها توصل كلماتي